| |
|
|
|
|
|
|
نشأتِ الرهبانيَّةُ اللبنانيَّةُ المارونيَّةُ عام 1695، نتيجةً لعملٍ تجديديٍّ رهبانيٍّ قام به ثلاثةُ شبّانٍ موارنةٍ أتوا من حلب، هم جبرائيل حوّا، وعبد الله قرأعلي، ويوسف البِتن. انتمى هؤلاء الرجال إلى عائلاتٍ مارونيّة عريقةٍ في التقوى والحسَب. اختمرتْ فيهم دعوةُ الروحِ للحياةِ الرهبانيّة، ففاتحوا بعضُهم بعضاً وذويهم بمقصدِهم، وأمُّوا لبنان تحت غطاءِ الحجِّ والتجارة، بناءً على توصيةِ أهلهم، احترازاً من فشلٍ ممكن.
وعندما وطئوا عتبةَ دير سيّدة قنّوبين، الذي كان قد تحوّل كرسياً للبطريركيّة المارونيَّة منذ سنة 1440، مَثَلوا أمام البطريرك اسطفان الدويهي (1670-1704)، وكشفوا له سرَّ دعوتهم. فاستجوبهم البطريرك، ونبَّه خاطرَهم إلى شظفِ الحياةِ الرهبانيّة في أماكنَ فقيرةٍ وغير آمنة، وهم أبناءُ رغدٍ ودلال. فأكّدوا له اقتناعَهم وتصميمَهم. حينئذٍ بارك البطريرك خطوتَهم، ودعمَ مسيرتهم، ووهبهم مقرّاً في دير مُرت مورا – إهدن، في 1 آب 1695. وهكذا كانت البداية.
تحميل قصة التاريخ الكاملة
وادي قَنُّوبين
دير سيّدة قَنُّوبِين لا يزال في عمقِ الوادي المقدَّس يحكي قصّةَ شعبِه ورهبانِه وبطاركتِه، كيف تحدّوا المستحيلَ، وصمدوا على الإيمانِ المستقيم. وتبقى حكايتُه وصورتُه، في قلبِ كلّ راهبٍ لبناني، مقرونةً بصورةِ المؤسِّسين، وصورةِ البطريرك اسطفان الدويهي الذي رعى الرهبانيّةَ منذ نشأتِها، بكلِّ عنايتِه، في شخصِ مؤسِّسيها. |
|
|
|
|
|
Copyright © 2009- 2010 OLM
All Rights Reserved Conception: SMART-DOT
 |
|